العلامة المجلسي

357

بحار الأنوار

قوله ، فقال : اكتب بسم الله الرحمان الرحيم حدثني أبي ، عن جدي ، قال : ما اسمك ؟ قال : ما تسأل عن اسمي إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : خلق الله الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، ثم أسكنها الهواء ، فما تعارف منها ثم ائتلف ههنا ، وما تناكر ثم اختلف ههنا ، ومن كذب علينا أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمى يهوديا وإن أدرك الدجال آمن به ، وإن لم يدركه آمن به في قبره ، يا غلام ضع لي ماءا وغمزني وقال : لا تبرح ، وقام القوم فانصرفوا ، وقد كتبوا الحديث الذي سمعوا منه . ثم إنه خرج ووجهه منقبض فقال : أما سمعت ما يحدث به هؤلاء ؟ قلت : أصلحك الله ما هؤلاء ، وما حديثهم ؟ [ قال أعجب حديثهم ] كان عندي الكذب علي والحكاية عني ، ما لم أقل ولم يسمعه عني أحد ، وقولهم : لو أنكر الأحاديث ما صدقناه ما لهؤلاء لا أمهل الله لهم ، ولا أملى لهم ثم قال لنا : إن عليا عليه السلام لما أراد الخروج من البصرة قال على أطرافها ثم قال : لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا ، وأسرعها خرابا ، وأشدها عذابا ، فيك الداء الدوي ، قيل : ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : كلام القدر الذي فيه الفرية على الله ، وبغضنا أهل البيت ، وفيه سخط الله ، وسخط نبيه صلى الله عليه وآله وكذبهم علينا أهل البيت ، واستحلالهم الكذب علينا ( 1 ) . 65 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن الوليد عن العباس بن هلال قال : ذكر أبو الحسن الرضا عليه السلام أن سفيان بن عيينة لقي أبا عبد الله عليه السلام فقال له : يا أبا عبد الله إلى متى هذه التقية ، وقد بلغت هذا السن ؟ فقال : والذي بعث محمدا بالحق ، لو أن رجلا صلى ما بين الركن والمقام عمره ، ثم لقي الله بغير ولايتنا أهل البيت ، للقي الله بميتة جاهلية ( 2 ) . 66 - بشارة المصطفى : محمد بن عبد الوهاب الرازي ، عن محمد بن أحمد النيسابوري

--> ( 1 ) رجال الكشي ص 249 بتفاوت . ( 2 ) نفس المصدر ص 248 .